يا رب مش كفاية كده..
Visions
Just my visions...
Wednesday, May 30, 2012
Saturday, April 21, 2012
فيلم عربى قديم
لا أدرى ما الذى جعلنى هذه الأيام أتذكر فيلم عربى قديم شاهدته مرة واحدة منذ سنوات عدة، ربما هى الأخبار التى تكتب يوميا فى الجرائد و على الانترنت، للأسف لا أتذكر اسمه، ربما لانه نادرا ما يعرض، و ربما تكون نسخته قد "ضاعت" او "دمرت" او "بيعت" ،ولكنى اتذكر بطلته الفنانة فاتن حمامة، و الأهم انى اتذكر القصة جيدا لانها ما جذبنى بشدة وقتها فى مشاهدته، بل و بهرنى تناول مثل هذه القصة فى مثل ذلك الزمن.
تتحدث القصة عن مدرسة اعدادى او ثانوى ذهبت للتدريس فى ريف مصر فى مدرسة للبنين، فتلاحظ تجنب بعض المدرسات لها ومراقبتها ممن فى القرية اثناء عملها وذهابها و إيابها من المدرسة، كما تلاحظ تجرأ احد الأشخاص و يعمل "حلاق صحة" فى التعامل مع المدرسات ممن يعملن فى المدرسة، و ترددهم عليه بصفة مستمرة رغم ذلك، ثم يحاول هذا الشخص التجرأ عليها فتعنفعه بشدة ، تكمل المدرسة عملها و يقع فى حبها صبى من الطلبة و يحاول التكلم معها فتتحدث معه بأدب و ترده، يكتئب الطالب بعد ذلك و ينتهذ الفرصة "حلاق الصحة" لينتقم منها فيقوم بتدمير سمعتها فى القرية و ينشر من يخبرون الناس و الأهالى انها تقوم بعلاقات غير شرعية مع الطلبة و انها تنشر الرذيلة خاصة و انها قادمة من "البندر" حيث تنعدم الأخلاق و الجميع يقومون بعلاقات غير شرعية لذا وجب الحفاظ على "ابنائنا" من "الفتنة" بطردها شر طرده، و قام بتجنيد اتباعه من المدرسات بالشهادة ضدها و التأكيد على كلامه، ساعده فى ذلك ما حدث مع الطالب الذى ردته المدرسة من قبل.
ينجح "الحلاق" فى مقصده، و يترصد أتباعه و الأهالى للمدرسة فى كل مكان، و تطرد بالفعل من القرية، و قبل مغادرتها تشعر احدى المدرسات بالذنب فتخبرها بالحقيقة، و كيف ان هذا الحلاق يعاشر كل المدرسات فى المدرسة و من ترفض يقوم معها بما قام به مع المدرسة و يقوم بتدمير سمعتها خاصة و ان له اتباع فى كل القرية و على علم بكافة اسرار من فيها فاما ان تستجيب له بعد ذلك و اما الطرد، تحاول المدرسة اقناعها بضرورة التحدث و الإبلاغ و فضح ما يفعله و لكن الأخرى ترفض رفضا تاما.
تستطيع المدرسة بعد مغادرة القرية ان تثبت برائتها و تفضح كل ما يحدث فى هذه القرية، و رغم العيوب الفنية المعتادة فى افلام تلك الفترة الزمنية فى الاخراج او التناول للقصة، الا ان الفيلم مقارنة بهذه الفترة أراه جيدا، و ربما كان ما قرأته هذه الأيام عن شبكات الدعارة التى يتم القبض عليها فى الاسكندرية و فى المنوفية التى قيل انها لعضو سابق فى الشورى، و قضايا التحرش و الاغتصاب التى اصبح الكلام عنها انها من "الاساسيات الموجودة فى مجتمعنا" بل و تبريرها و التشجيع عليها من نواب الشعب و مرشحى الرئاسة الأفاضل المبجلين، هو ما ذكرنى بهذا الفيلم، و لكن ليس هذا فقط، و انما حقيقة ان هذا الفيلم "القديم" كغيره من أفلام كثيرة لا يشعرنى بالمرة انه "قديم".
Last Word: A couple of days ago I watched -Book of Eli- and I kept wishing throughout the movie that we would have "Eli", for it seems that all we have now is "the other man".
Labels:
BuTterFlies,
Movies,
Power of Words
Friday, April 13, 2012
Tuesday, April 10, 2012
Thursday, March 29, 2012
Tuesday, March 27, 2012
Monday, March 12, 2012
Subscribe to:
Posts (Atom)

.jpg)
